عن العيادة والخدمات
معظم كبار السن يراجعون أربعة أطباء لا يتحدث أحدهم إلى الآخر.
أرواد بُنيت على العكس من ذلك: سجل واحد مشترك، ومراجعة شهرية للفريق، وخطة واحدة تتطور معك.
التقدم الصحي بالعمر
تقييم العمر البيولوجي، وتحاليل المؤشرات الحيوية، وبروتوكولات إطالة الصحة. علمٌ يستهدف سنوات صحتك، لا عمرك فحسب.
رعاية أمراض الذاكرة والقصور الذهني
الكشف المبكر، ومتابعة الإدراك، ورعاية منسّقة، مع دعم العائلة ضمن الخطة.
صحة المرأة
رعاية هرمونية خلال ما قبل انقطاع الطمث وبعده، والحالات المرتبطة بهذه المرحلة.
الصحة النفسية
المزاج والقلق والنوم في كبر السن، تُعالَج ضمن الخطة لا بمعزل عنها.
لماذا أرواد
طب كبار السن يصل لكم وعلى راحتكم.
عشرة أمور تميّز رعايتنا، ولماذا تهم كل واحدة منها.
طب كبار السن تخصص دقيق قائم بذاته
كبار السن ليسوا مجرد بالغين لديهم عدة أمراض مزمنة. نشأت فكرة رُوى لأن الوالد والوالدة يستحقّان استشارياً متدرّباً على طب كبار السن، ووقتاً يكفي لرؤية الصورة كاملة، وأسرة حاضرة في الغرفة وشريكاً أساسياً في اتخاذ القرار.
الاستشارة
-
يقود كل زيارة استشاري في طب كبار السن
يقابل المريض استشاري متخصص في طب كبار السن. والاستشاري نفسه هو من يقيّم ويضع خارطة الطريق بما يتناسب مع احتياجات كبير السن.
-
تقييم شامل لكبار السن في زيارة واحدة مدتها ٤٠ دقيقة
الذاكرة والمزاج، ومشاكل الوزن والتغذية، والأدوية، ومشاكل السقوط والتوازن التي تؤثر على الحركة، والقدرة على أداء أنشطة الحياة الأساسية، ودعم مقدمي الرعاية المحيطين بكبير السن، تُراجع كلها معاً في جلسة واحدة منظمة، بدل مواعيد متفرقة بين عيادات مختلفة.
-
خارطة الطريق تبدأ مما يهم المريض وأهله وتحقق أولوياتهم الصحية
نسأل أولاً عن الأولويات والقيم والقناعات وما يهم المريض وأسرته فعلاً، قبل الحديث عن العلاج، ثم نبني خارطة الطريق على هذا الأساس. ومعيار النجاح عندنا جودة الحياة والاستقلالية، لا التركيز على مرض مزمن بعينه وإغفال أهم عنصر: كبير السن وأولويته الصحية في كل مرحلة.
-
مراجعة جميع الأدوية وتقليل غير المجدي منها وتبسيط جدولتها
نحصر كل دواء يتناوله المريض فعلاً، ونكشف التكرار والتداخلات والأدوية التي لم تعد ضرورية، ونتفق مع الأطباء المعالجين على خطة علاجية أبسط وأكثر أماناً.
-
دعم الذاكرة والمزاج والتغيرات السلوكية المصاحبة للتقدم بالعمر
نقيّم التغيّرات في الذاكرة أو المزاج أو النوم أو السلوك، وندعم الأسرة خطوة بخطوة بأساليب عملية غير دوائية: روتين يومي ثابت، ونشاط بدني، وانخراط في أنشطة لها معنى، وطريقة تواصل أفضل مع المريض، بدل الاعتماد على الدواء وحده.
الأسرة
-
اجتماع الأسرة وخطة دعم مقدم الرعاية
بموافقة المريض، ينضم أفراد الأسرة إلى الزيارة عن بُعد من أي مكان، داخل المملكة أو خارجها، لتوحيد الأولويات وتوزيع الأدوار حتى لا يبقى أحد خارج الصورة. ونقيّم إجهاد مقدم الرعاية ونضع خطة عملية للراحة والرعاية البديلة.
-
خطة علاجية شاملة مكتوبة بالعربية والإنجليزية
يحصل كبير السن وأسرته على خطة علاجية شاملة تمثل خارطة طريق صحية مكتوبة بلغة واضحة: ما وجدناه، وما يعنيه، والخطوات القادمة، ومن المسؤول عن كل خطوة ومتى. مرجع واحد يجمع الأسرة والأطباء على وجهة متفق عليها.
-
رأي ثانٍ في القرارات الصعبة
تقييم كبير السن قبل الجراحات الحرجة، ومتابعة المريض أثناء التنويم في المستشفى وبعده، أو إعطاء المشورة قبل بدء علاج جديد أو إيقافه. نجلس مع الأسرة، ونشرح الخيارات ونتيجة كل خيار بلغة تتناسب مع مستوى الوعي الصحي لكل مريض ومقدم رعاية، ليبقى القرار قراركم، منسجماً مع قيم المريض وقناعاته وحالته من كل جانب.
سهولة الوصول والاستدامة
-
دعم تمريضي عبر وسائل التواصل لمدة ١٤ يوماً
لمدة ١٤ يوماً بعد الزيارة الأولى نبقى متاحين لكم: مدراء الحالات يمكن الوصول إليهم عبر عدة قنوات تواصل خلال ساعات العمل، لشرح الخطة العلاجية والإجابة عن الأسئلة ومتابعة تنفيذ ما اتُّفق عليه. مع الإحاطة أنه ليس خط تواصل للحالات الطارئة، وليس بديلاً عن تقييم الحالات الحرجة عبر المنافذ المعتمدة.
-
رعاية تصل إلى من لا يستطيع الوصول إلى العيادة
الملازمون للفراش وأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الحركية أو الذهنية، ومن يكون التنقل والانتظار في العيادات مرهقاً أو غير آمن لهم، والأسر التي يعيش أبناؤها خارج المملكة. التقييم وخارطة الطريق يصلان إلى البيت، وتبقى الأسرة على تواصل أينما كانت.